nesmatv


Actualité Tunisienne

lundi 5 janvier 2015

عند الأصيل








أستطع وأنا أصل إلى هذه المدينة الساحرة عند الأصيل، من أن ألم ربط لغويا بين أصيلة والأصيل، ولست أعلم أي منهما قد 

ألقى بظلال إسمه على الآخر. فقد كانت المدينة تذوب بجميع تفاصيلها الصغيرة في ذهب الأصيل وشمسه المتوهجة، وهي تنثر برتقال لونها على سلال الأفق للمحطات الأخيرة قبل أن تنزل خدرها .
كان لكل جزئية من تفاصيل المدينة نصيب من برتقال اللون وذهب المساء السائل في الطرقات والذائب بين خطى السابلة والشجر، وحين تغرق ذؤابات أصيلة في سرير الأصيل، لا يملك المرء إلا أن يصلي للّغة التي جمعت هذين التاجين على رأس الجناس.
وأمام هذا التاج الملكي المتجانس والجامع بين أصيلة والأصيل، تبدأ جميع أيقونات التاج اللغوي في التداعي والإنهمار أمام نهر التداعي اللغوي المتفق، فأصيلة إسم يتسع للأصالة وتتفتح دوائره عن انشقاقات شتى.
فهذه الطفلة الليلية التي يبدأ نهارها مع بداية الليل، تحتفي بوجهها الخاص كلما خيّم الظلام على الأفق، وأشعت هي مثلما تشع نجمة في سرير السماء.

منصب رئيس الحكومة

رجحت مصادر تونسية مطلعة، أن يتولى وزير الدفاع التونسي السابق عبد الكريم الزبيدي، منصب رئيس الحكومة، بعد إقناعه بالعدول عن رفضه قبول المنصب.
و يوم غد الإثنين هو آخر أجل للإعلان عن اسم رئيس الحكومة التونسية، إلا أن رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي وحزبه الفائز بالأغلبية النيابية لم يعلنوا بعد توصلهم لشخص محدد.

samedi 20 décembre 2014

الجلسة الافتتاحية لمجلس نواب

تم الإبقاء على الجلسة الافتتاحية لمجلس نواب الشعب مفتوحة إلى غاية يوم الخميس القادم، من أجل توافقات أوسع لتقديم الترشحات لرئاسة المجلس النيابي.

وجاء طلب مهلة إضافية للنظر في الترشحات المقدمة من الكتل النيابية بعد نقاشات مطولة لم تفضي إلى توافق بين كتلتي نداء تونس وحركة النهضة.
وبات واضحا أن الجدل القائم حول منصب رئاسة مجلس الشعب مرتبط بمنصب رئيس الجمهورية القادم.
ويؤكد بعض المراقبين أن المرشح الباجي قائد السبسي يريد وصولا مريحا إلى قصر قرطاج، لذلك ارتأى سحب البساط من تحت أقدام بعض الداعمين الغير مضمونين والذين لا يؤتمن جانب قواعدهم.
كما أن حركة النهضة بحاجة إلى 48 ساعة وهو وقت كاف للتحاور مع الباجي قائد السبسي، لتمكينها من رئاسة المجلس، مقابل حيادها الفعلي والتام في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، وهذا يعني أن سحب البساط من الجبهة الشعبية من قبل نداء تونس يقابله سحب بساط النهضة من تحت أقدام المرزوقي.
وقد يعمد المرزوقي إلى استئناف حكم المحكمة الإدارية حول الطعون المقدمة حول نتائج الدور الأول من الانتخابات الرئاسية لتعطيل توافق النهضة والنداء.
وقد اتضح أن سقف مطالب حركة النهضة عال، بعد أن قامت بمناورة ومراوغة ناجحة إثر صعود المرشحين المنصف المرزوقي والباجي قائد السبسي إلى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية.
ويرى مراقبون أن توافق نداء تونس وحركة النهضة سيكون لصالح تونس واختصار كتلة المعارضة بنسبة لا ترقي إلى الثلث المعطل، للقوانين التي لا يتم التصويت عليها بالأغلبية وإنما بالثلثين.
وهذا التمشي سيمكن حركة نداء تونس من ضمان أغلبية مريحة في تمرير كل القوانين خلال الخمس سنوات القادمة.
كما أن توافق النهضة والنداء والاتحاد الوطني الحر وآفاق تونس وحزب المبادرة سيضمن دخول السبسي إلى قصر قرطاج دون عناء.
أما حمة الهمامي الخاسر في السباق الرئاسي وصاحب المرتبة الثالثة في الانتخابات التشريعية فقد خير عدم المشاركة في الحكومة ولكن كتلة الجبهة الشعبية ستصوت إيجابيا للحكومة التي يتوقع أن تكون حكومة ائتلاف وطني.
غير أن البعض يرى أن حمة الهمامي خرج من جميع الرهانات، وأصوات الجبهة الشعبية تحت قبة البرلمان لن توقف أي مسار حكومي أو نيابي قادمين.
كما يؤكد مراقبون أن المرزوقي أيضاً خاسر جديد قد ينضاف إلى قائمة الخاسرين.

خلافات داخل حركة النهضة



خلافات داخل حركة النهضة تتجدد بسبب تأييد شق من كوادرها لترشح المرزوقي.
تونس - من صوفية الهمامي
بدأ السباق الرئاسي في تونس ينحصر قبل انطلاقه بين الرئيس الحالي محمد المنصف المرزوقي ورئيس حركة نداء تونس الفائز بأغلبية الأصوات في الانتخابات التشريعية في 26 أكتوبر /تشرين الأول الماضي.

وتجدت خلافات داخل حركة النهضة بسبب تأييد شق من كوادرها لترشح المرزوقي، بينما يرى شق آخر ضرورة تزكية الباجي قائد السبسي وهم قلة داخل مجلس شورى حركة النهضة.
وانطلقت يوم 2 تشرين الأول/ نوفمبر 2014 الدورة الـ 29 لمجلس شورى حركة النهضة للتوقف بالأساس على سؤال الانتخابات الرئاسية القادمة، بحسب تصريح فتحي العيادي رئيس مجلس الشورى.
وأمام عدم توحد الآراء، بقي الاجتماع مفتوحا وبانتظار أن يحسم أمره نهاية الأسبوع القادم.
والأكيد أن القواعد النهضوية لن تستجيب لما سيصدر عن مجلس الشورى، فقد أعلنت مساندتها ودعمها للرئيس المؤقت المرزوقي، الرجل الذي لم ينساق وراء الثورة المضادة بحسب تعبيرهم.
وقال فتحي العيادي: "قد تدعو الحركة أبناءها إلى الاختيار الحر وقد تدعوهم الى موقف واضح وهذا مازال موضوع نقاش".
ويقف أيضاً وراء المرزوقي بالمساندة والدعم كل من حزب التحرير والحركة السلفية اللذين لا يؤمنان بالانتخابات، ورابطات حماية الثورة (مليشيات تم حلها بقرار قضائي).
وتعمل القيادات النهضوية على ترويج صورة -سيما للخارج- على أنها حركة إسلامية معتدلة، دائما تحكّم العقل في رؤيتها لمصلحة تونس.
وانطلاقاً من هذه الرؤية، يؤكد ملاحظون سياسيون أن حركة النهضة ستعمل على دعم مرشح حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي وستتقهقر إلى الخلف لتتمكن من إعادة بناء سياستها.
كما تشير بعض الاستطلاعات إلى أن القوى الدستورية المتفرقة قد تحسم أمرها وتجتمع مع الباجي قائد السبسي لضمان صعوده من الدور الأول في الانتخابات الرئاسية.
ويعول على بعض الشخصيات الوطنية للعب هذا الدور وإقناع كمال مرجان وكمال النابلي والمنذر الزنايدي بسحب ترشحاتهم لصالح السبسي، وهو رأي صائب قد يضمن لهؤلاء حقائب وزارية سيادية سيما وأن أغلب الأحزاب السياسية تنادي بحكومة وحدة وطنية.
وتفيد استطلاعات الرأي أن الباجي قايد السبسي يسير في مقدمة قافلة السباق الى قصر قرطاج رغم اتهام حزبه بالتغول.
وقالت مؤسسة سيغما كونساي، التونسية المتخصصة في دراسات واستطلاعات الرأي، إن السبسي سيفوز بالمركز الأول من الانتخابات الرئاسية في تونس في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني بفارق كبير عن أقرب منافسيه.
2014-11-06 19:51:37